من 28 إلى 30 أغسطس، استضاف «Solana Shopping Park» في الحي التجاري المركزي لبكين مهرجان-معرض «صُنِع في روسيا» (Sdelano v Rossii)، المتزامن مع الاحتفال بعيد العشّاق الصيني «تشيشي» (29 أغسطس). وقد نظّم الفعالية «المركزُ الروسي للتصدير» (REC، مجموعة VEB) بدعمٍ من حكومتَي روسيا والصين. وبنهاية الأيام الثلاثة، بلغ عدد الزوّار أكثرَ من 200 ألف من سكّان بكين وضيوفها.
«أضحى المهرجان-المعرض في بكين مثالًا ساطعًا على كيفية جمع العلامة الوطنية “صُنِع في روسيا” بين الأعمال والثقافة والرياضة، مُنشئًا فضاءً للثقة والاهتمام بمنتجاتنا. فمثل هذه الفعاليات تُرسِّخ اهتمامًا مستدامًا بالسلع الروسية في أكبر الأسواق الخارجية وتفتح آفاقًا جديدةً لشركاتنا في السوق الصينية الواعدة»، — شدّدت المديرةُ العامة لـ REC فيرونيكا نيكيشينا.
شارك في المعرض مُنتجون روس للأغذية ومستحضرات التجميل والهدايا التذكارية ومنتجات الحِرَف الشعبية — بإجمالي يزيد على 500 تسمية سلعية من 40 شركةً تمثّل 26 إقليمًا روسيًا. ومعظمُ المشاركين يحملون شهادة «صُنِع في روسيا»، ما يعني أنّ منتجاتهم تتوافق بدقّة مع المعايير العالية للإنتاج، وأنّ جودتها وسلامتها محلّ ثقة.
وحازت الحُليّ الروسية من الكهرمان لشركة «أمبيرتيم» (العلامة Darvin) اهتمامًا كبيرًا من الزوّار، إلى جانب الحُليّ المصنوعة من عظم الماموث من «مصنع خوتكوفو للأعمال الفنية المنحوتة». ويُذكر أنّ الشركتين مشاركتان في برنامج الترويج تحت العلامة الوطنية «صُنِع في روسيا» وتحملان شهادات الجودة المتماثلة.
وكان لمشاركة كبار المدوّنين الصينيين دورٌ مهم في المهرجان-المعرض. فخلال ثلاثة أيام بثّ قادةُ الرأي الصينيون نقلًا مباشرًا من الموقع، ما أتاح لملايين المشاهدين التعرّف إلى السلع الروسية وشرائها في «المتاجر الوطنية صُنِع في روسيا» على كبريات الأسواق الإلكترونية الصينية. وفي 30 أغسطس، جرى بثٌّ للمدوِّنة «شيسان» على منصة التجارة الاجتماعية Kuaishou لجمهورٍ يبلغ 20 مليون متابع؛ وقد عُرِضت خلاله سلعٌ روسية من الحلويات والمشروبات الكحولية والمأكولات البحرية ومستحضرات التجميل والسُّوڤَنيرات مع خيار الشراء المباشر.
وشملت الفعاليةُ برنامجًا مهنيًا؛ إذ نظّم REC أكثرَ من 300 لقاء B2B للشركات الروسية مع شركائها المحتملين في الصين — من مستوردين وموزّعين وممثلي شبكات البيع بالتجزئة والمجتمع التجاري المحلي. ويُشار إلى نتائج شركة «Davas Prime» العلمية-التكنولوجية الروسية، التي وقّعت في يومٍ واحد ثلاثَ اتفاقيات تعاون مع «المركز الروسي-الصيني للأبحاث في الاقتصاد الرقمي»، و«Zhongnong Fuyuan Group» في بكين، وشركة «Fengwo Ecological Technology» (شينجيانغ).
وكانت ضيفةَ الشرف نجمةُ التزلج الفني كامـيلا فالييفا، التي قدّمت عرضًا جليديًا خاصًا وأعقبتْه بجلسة توقيع دامت ساعتين. واصطفّ مئاتُ الضيوف لالتقاط صورة تذكارية والحصول على توقيع النجمة المعروفة في الصين باسم «K-Bao»، وقد جاء بعضُ المعجبين من مدنٍ أخرى خصيصًا لرؤيتها.
وقدّم المهرجان-المعرض برنامجًا ثقافيًا ثريًا جمع التقاليدَ الثقافية والتقنياتِ الحديثة في روسيا. وعلى خشبة المسرح شارك «مسرح موسكو للأغنية «يار»» بحفلٍ ثلاثي الأجزاء: فقرتين للأغاني الشعبية الروسية، وثالثةً للأغاني القوزاقية. وترافقت بعضُ الفقرات بعناصر تفاعلية — «الأوركسترا الشعبي»، و«حلقة الرقص»، و«دوّامة الأشرطة»، و«جدارٌ في مواجهة جدار» — شارك فيها ضيوفُ المهرجان بحماسة.
وقدّم فنانو باشكورتوستان برنامجًا كبيرًا؛ فأدّى «فنانُ الشعب في الجمهورية» و«الفنانُ المُكرَّم في روسيا» والمغنّي الأوبرالي البارز أسكار عبدالرزاقوف الأغانيَ الشهيرة «العيون السوداء»، و«على الطريق الطويل»، و«أمسيات ضواحي موسكو». كما صدح على المسرح «الكوراي» — رمزُ الثقافة الباشكيرية المُدرج في قائمة التراث غير المادي لليونسكو — فضلًا عن عزف «الدومبرا»، إحدى أقدم الآلات الباشكيرية التي تُحيي أصواتُها السهوبَ والملحمات.
وقدّمت المنصّةُ الإبداعية «بروستور» من VK في بكين معرض «Digital Art Russia» على أرض المهرجان-المعرض، ما أتاح للزوّار — عبر الفن الرقمي — إعادةَ التفكير في دور الذكاء الاصطناعي ورؤيةَ ماهية الشيفرة البرمجية وغيرها من العناصر العسيرة التجسيد بصريًا.
ونظّمت «ROSKINO» ضمن المهرجان-المعرض عرضًا خاصًا لمسلسل الرسوم المتحركة الموسيقي التعليمي «Tsvetnyashki (الملوّنون الصغار)»؛ إذ تُسهم كلُّ حلقةٍ في تطوير المهارات الاجتماعية والموسيقية والفنية والذهنية للأطفال، وتُلهم الأهلَ أفكارًا جديدة لألعابٍ مشتركة.
تُقام مهرجانات-معارض «صُنِع في روسيا» ضمن برنامج الترويج للمنتجات الروسية تحت «العلامة المظلّة». ويُنسّق البرنامجَ «وزارةُ الصناعة والتجارة الروسية» في إطار المشروع الوطني «التعاون الدولي والتصدير»، فيما يُنفّذه «المركزُ الروسي للتصدير». ومنذ 2017 يُعين البرنامجُ الشركاتَ الروسية على التعريف بنفسها في الخارج، وتوسيع أسواق المبيعات، وكسب ثقة المستهلك الأجنبي.
وقد جرى التأكيدُ مرارًا على فاعلية هذه الفعاليات على أعلى المستويات. ففي لقاء قادة البلدين فلاديمير بوتين وشي جينبينغ في مايو 2025 بموسكو، أُشير إلى أنّ المهرجانات-المعارض «صُنِع في روسيا» تؤدي دورًا مهمًا في توسيع تشكيلة الصادرات الروسية إلى السوق الصينية.
الشريكُ الرسمي للمهرجان-المعرض — «مركز موسكو للتصدير»، والراعي الرسمي — مجموعة «تشيركيزوڤو».
«أضحى المهرجان-المعرض في بكين مثالًا ساطعًا على كيفية جمع العلامة الوطنية “صُنِع في روسيا” بين الأعمال والثقافة والرياضة، مُنشئًا فضاءً للثقة والاهتمام بمنتجاتنا. فمثل هذه الفعاليات تُرسِّخ اهتمامًا مستدامًا بالسلع الروسية في أكبر الأسواق الخارجية وتفتح آفاقًا جديدةً لشركاتنا في السوق الصينية الواعدة»، — شدّدت المديرةُ العامة لـ REC فيرونيكا نيكيشينا.
شارك في المعرض مُنتجون روس للأغذية ومستحضرات التجميل والهدايا التذكارية ومنتجات الحِرَف الشعبية — بإجمالي يزيد على 500 تسمية سلعية من 40 شركةً تمثّل 26 إقليمًا روسيًا. ومعظمُ المشاركين يحملون شهادة «صُنِع في روسيا»، ما يعني أنّ منتجاتهم تتوافق بدقّة مع المعايير العالية للإنتاج، وأنّ جودتها وسلامتها محلّ ثقة.
وحازت الحُليّ الروسية من الكهرمان لشركة «أمبيرتيم» (العلامة Darvin) اهتمامًا كبيرًا من الزوّار، إلى جانب الحُليّ المصنوعة من عظم الماموث من «مصنع خوتكوفو للأعمال الفنية المنحوتة». ويُذكر أنّ الشركتين مشاركتان في برنامج الترويج تحت العلامة الوطنية «صُنِع في روسيا» وتحملان شهادات الجودة المتماثلة.
وكان لمشاركة كبار المدوّنين الصينيين دورٌ مهم في المهرجان-المعرض. فخلال ثلاثة أيام بثّ قادةُ الرأي الصينيون نقلًا مباشرًا من الموقع، ما أتاح لملايين المشاهدين التعرّف إلى السلع الروسية وشرائها في «المتاجر الوطنية صُنِع في روسيا» على كبريات الأسواق الإلكترونية الصينية. وفي 30 أغسطس، جرى بثٌّ للمدوِّنة «شيسان» على منصة التجارة الاجتماعية Kuaishou لجمهورٍ يبلغ 20 مليون متابع؛ وقد عُرِضت خلاله سلعٌ روسية من الحلويات والمشروبات الكحولية والمأكولات البحرية ومستحضرات التجميل والسُّوڤَنيرات مع خيار الشراء المباشر.
وشملت الفعاليةُ برنامجًا مهنيًا؛ إذ نظّم REC أكثرَ من 300 لقاء B2B للشركات الروسية مع شركائها المحتملين في الصين — من مستوردين وموزّعين وممثلي شبكات البيع بالتجزئة والمجتمع التجاري المحلي. ويُشار إلى نتائج شركة «Davas Prime» العلمية-التكنولوجية الروسية، التي وقّعت في يومٍ واحد ثلاثَ اتفاقيات تعاون مع «المركز الروسي-الصيني للأبحاث في الاقتصاد الرقمي»، و«Zhongnong Fuyuan Group» في بكين، وشركة «Fengwo Ecological Technology» (شينجيانغ).
وكانت ضيفةَ الشرف نجمةُ التزلج الفني كامـيلا فالييفا، التي قدّمت عرضًا جليديًا خاصًا وأعقبتْه بجلسة توقيع دامت ساعتين. واصطفّ مئاتُ الضيوف لالتقاط صورة تذكارية والحصول على توقيع النجمة المعروفة في الصين باسم «K-Bao»، وقد جاء بعضُ المعجبين من مدنٍ أخرى خصيصًا لرؤيتها.
وقدّم المهرجان-المعرض برنامجًا ثقافيًا ثريًا جمع التقاليدَ الثقافية والتقنياتِ الحديثة في روسيا. وعلى خشبة المسرح شارك «مسرح موسكو للأغنية «يار»» بحفلٍ ثلاثي الأجزاء: فقرتين للأغاني الشعبية الروسية، وثالثةً للأغاني القوزاقية. وترافقت بعضُ الفقرات بعناصر تفاعلية — «الأوركسترا الشعبي»، و«حلقة الرقص»، و«دوّامة الأشرطة»، و«جدارٌ في مواجهة جدار» — شارك فيها ضيوفُ المهرجان بحماسة.
وقدّم فنانو باشكورتوستان برنامجًا كبيرًا؛ فأدّى «فنانُ الشعب في الجمهورية» و«الفنانُ المُكرَّم في روسيا» والمغنّي الأوبرالي البارز أسكار عبدالرزاقوف الأغانيَ الشهيرة «العيون السوداء»، و«على الطريق الطويل»، و«أمسيات ضواحي موسكو». كما صدح على المسرح «الكوراي» — رمزُ الثقافة الباشكيرية المُدرج في قائمة التراث غير المادي لليونسكو — فضلًا عن عزف «الدومبرا»، إحدى أقدم الآلات الباشكيرية التي تُحيي أصواتُها السهوبَ والملحمات.
وقدّمت المنصّةُ الإبداعية «بروستور» من VK في بكين معرض «Digital Art Russia» على أرض المهرجان-المعرض، ما أتاح للزوّار — عبر الفن الرقمي — إعادةَ التفكير في دور الذكاء الاصطناعي ورؤيةَ ماهية الشيفرة البرمجية وغيرها من العناصر العسيرة التجسيد بصريًا.
ونظّمت «ROSKINO» ضمن المهرجان-المعرض عرضًا خاصًا لمسلسل الرسوم المتحركة الموسيقي التعليمي «Tsvetnyashki (الملوّنون الصغار)»؛ إذ تُسهم كلُّ حلقةٍ في تطوير المهارات الاجتماعية والموسيقية والفنية والذهنية للأطفال، وتُلهم الأهلَ أفكارًا جديدة لألعابٍ مشتركة.
تُقام مهرجانات-معارض «صُنِع في روسيا» ضمن برنامج الترويج للمنتجات الروسية تحت «العلامة المظلّة». ويُنسّق البرنامجَ «وزارةُ الصناعة والتجارة الروسية» في إطار المشروع الوطني «التعاون الدولي والتصدير»، فيما يُنفّذه «المركزُ الروسي للتصدير». ومنذ 2017 يُعين البرنامجُ الشركاتَ الروسية على التعريف بنفسها في الخارج، وتوسيع أسواق المبيعات، وكسب ثقة المستهلك الأجنبي.
وقد جرى التأكيدُ مرارًا على فاعلية هذه الفعاليات على أعلى المستويات. ففي لقاء قادة البلدين فلاديمير بوتين وشي جينبينغ في مايو 2025 بموسكو، أُشير إلى أنّ المهرجانات-المعارض «صُنِع في روسيا» تؤدي دورًا مهمًا في توسيع تشكيلة الصادرات الروسية إلى السوق الصينية.
الشريكُ الرسمي للمهرجان-المعرض — «مركز موسكو للتصدير»، والراعي الرسمي — مجموعة «تشيركيزوڤو».