جرت في 6 سبتمبر على هامش «المنتدى الاقتصادي الشرقي» جلسةٌ بعنوان «فسيفساء الأقاليم الروسية: كيف تُنشئ العلاماتُ المحلية مستقبلَ البلاد»، تناولت دورَ المنتجين الوطنيين في تطوير الاقتصاد وتعزيز مواقع روسيا في الأسواق الدولية. وقد تحدّث في الجلسة رئيسُ مكتب «المركز الروسي للتصدير» (REC، مجموعة VEB) في فلاديفوستوك دنيس دروبوت، وناقش المشاركون كيف تؤثّر الصناعاتُ المحلية في الاقتصاد، وتُنشئ مجتمعاتٍ متماسكة، وتُعيد الاهتمامَ بريادة الأعمال والبناء، بما يصوغ أساسًا لمستقبل البلاد. وأدار الحوارَ النائبُ الأول لرئيس «روسـمولوديوج.Предпринимай» (Rosmolodezh.Predprinimay) دميتري ماماييف.
وأشار المشاركون إلى أنّ روّاد الأعمال والمُنتجين الروس يُظهرون اليوم قدرةً لافتة على إنتاج سلعٍ وخدمات لا تقتصر على إحلال الواردات، بل تتفوّق في جوانب عديدة. إنّه ليس مجرّد «إحلال»، بل صياغةُ مفهومٍ جديد للجودة وأسلوب «Made in Russia».
وتوقّف رئيسُ مكتب REC في فلاديفوستوك مطوّلًا عند إمكانات منح شهاداتٍ للسلع والخدمات في منظومة الشهادة الطوعية «صُنِع في روسيا» (Sdelano v Rossii). وذكر أنّ الوصول إلى هذه الشهادة متاحٌ اليوم لشركاتٍ من طيفٍ واسع من القطاعات — من الأغذية والصناعات الخفيفة إلى تقنية المعلومات، والحِرَف الفنية الشعبية، والمجوهرات، وغيرها.
كما عرض دنيس دروبوت جوانبَ التعاون بين العلامات الإقليمية والبرنامج الوطني «صُنِع في روسيا»، مُبرزًا الامتيازاتِ الممنوحةَ لحاملي الشهادات ضمن البرنامج، ومُؤكّدًا في الوقت نفسه ضرورةَ أن تواصل الشركاتُ الروسيةُ الارتقاءَ بجودة سلعها وخدماتها وتأكيدَها، لصوغ عرضٍ أعلى جودةً في الأسواق الخارجية.
«من خلال خلق بيئةٍ استثمارية وريادية مواتية، تُقيم الأقاليمُ أساسًا لظهور صناعاتٍ عالية التقنية وفريدة وتطويرها. وتملأ منتجاتُ هذه الشركات مضمونَ العلامة الوطنية «صُنِع في روسيا» مع حفاظها على هويّتها الإقليمية. واليوم بلغ عددُ هذه الشركات 1 344 شركةً، فيما تقارب تسميةُ السلع 23 ألف بند»، — شدّد رئيسُ مكتب REC في فلاديفوستوك دنيس دروبوت.
وبحسب قوله، فإنّ الأقاليم — عبر تنمية علاماتها المحلية — قادرةٌ على تحفيز الشركات بفاعليةٍ على تنظيم عملياتها والاستثمار في التطوير، وهو ما يكتسي أهميةً حاسمةً في المنافسة العالمية. وتهدف هذه المقاربة إلى رفع جودة المنتجات للحفاظ على المزايا التنافسية أو كسبها في الأسواق الخارجية، كي تبدو «فسيفساء روسيا» لائقةً وقادرةً على المنافسة.
يُذكر أنّ الجلسة جمعت ممثّلين عن السلطات الفدرالية ومؤسسات التنمية وعلاماتٍ إقليمية من مختلف أنحاء البلاد. وشارك في الحوار رايسا دروبيشفسكايا (LAVA)، وإفغينيا بيفكينا («أوزاريـاي» Ozaray)، وألكسندر ماتشيفسكي (مجموعة VEB)، وألبيرت رازيلوف (MEST’)، وسفيتلانا إشكوفا (Loxia)، وحسان حسنبالايف («مؤسسة تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي»).
وأشار المشاركون إلى أنّ روّاد الأعمال والمُنتجين الروس يُظهرون اليوم قدرةً لافتة على إنتاج سلعٍ وخدمات لا تقتصر على إحلال الواردات، بل تتفوّق في جوانب عديدة. إنّه ليس مجرّد «إحلال»، بل صياغةُ مفهومٍ جديد للجودة وأسلوب «Made in Russia».
وتوقّف رئيسُ مكتب REC في فلاديفوستوك مطوّلًا عند إمكانات منح شهاداتٍ للسلع والخدمات في منظومة الشهادة الطوعية «صُنِع في روسيا» (Sdelano v Rossii). وذكر أنّ الوصول إلى هذه الشهادة متاحٌ اليوم لشركاتٍ من طيفٍ واسع من القطاعات — من الأغذية والصناعات الخفيفة إلى تقنية المعلومات، والحِرَف الفنية الشعبية، والمجوهرات، وغيرها.
كما عرض دنيس دروبوت جوانبَ التعاون بين العلامات الإقليمية والبرنامج الوطني «صُنِع في روسيا»، مُبرزًا الامتيازاتِ الممنوحةَ لحاملي الشهادات ضمن البرنامج، ومُؤكّدًا في الوقت نفسه ضرورةَ أن تواصل الشركاتُ الروسيةُ الارتقاءَ بجودة سلعها وخدماتها وتأكيدَها، لصوغ عرضٍ أعلى جودةً في الأسواق الخارجية.
«من خلال خلق بيئةٍ استثمارية وريادية مواتية، تُقيم الأقاليمُ أساسًا لظهور صناعاتٍ عالية التقنية وفريدة وتطويرها. وتملأ منتجاتُ هذه الشركات مضمونَ العلامة الوطنية «صُنِع في روسيا» مع حفاظها على هويّتها الإقليمية. واليوم بلغ عددُ هذه الشركات 1 344 شركةً، فيما تقارب تسميةُ السلع 23 ألف بند»، — شدّد رئيسُ مكتب REC في فلاديفوستوك دنيس دروبوت.
وبحسب قوله، فإنّ الأقاليم — عبر تنمية علاماتها المحلية — قادرةٌ على تحفيز الشركات بفاعليةٍ على تنظيم عملياتها والاستثمار في التطوير، وهو ما يكتسي أهميةً حاسمةً في المنافسة العالمية. وتهدف هذه المقاربة إلى رفع جودة المنتجات للحفاظ على المزايا التنافسية أو كسبها في الأسواق الخارجية، كي تبدو «فسيفساء روسيا» لائقةً وقادرةً على المنافسة.
يُذكر أنّ الجلسة جمعت ممثّلين عن السلطات الفدرالية ومؤسسات التنمية وعلاماتٍ إقليمية من مختلف أنحاء البلاد. وشارك في الحوار رايسا دروبيشفسكايا (LAVA)، وإفغينيا بيفكينا («أوزاريـاي» Ozaray)، وألكسندر ماتشيفسكي (مجموعة VEB)، وألبيرت رازيلوف (MEST’)، وسفيتلانا إشكوفا (Loxia)، وحسان حسنبالايف («مؤسسة تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي»).