في 27 أغسطس، انعقدت في تشيبوكсарِي جلسةٌ عامة بعنوان «آفاق عالمية للشركات الروسية: العلامة الوطنية “صُنِع في روسيا”» ضمن إطار الاجتماع الإقليمي الخاص بتنفيذ المشروع الوطني «التعاون الدولي والتصدير». وقد ناقش المشاركون دور العلامات «المظلّية» في الترويج للمنتجات الروسية في الخارج، والأسواقَ ذات الأولوية للتصدير، وتدابيرَ دعم المنتجين المحليين.
وأشار نائبُ الممثل المفوّض لرئيس روسيا الاتحادية في الدائرة الفدرالية لڤولغا أليكسي كوزميتسكي إلى أنّ هذه الدائرة تمتلك إمكاناتٍ صناعيةً وتصديريةً كبيرة، وأنّ مشاركةَ كيانات النشاط الاقتصادي الخارجي في مناطق الدائرة في فعاليات المشروع الوطني «التعاون الدولي والتصدير» تُسهم في الكشف عن هذه الإمكانات.
«تتمثّلُ دورُ الدولة في دعم الأعمال التي تستهدف إيجاد أسواقٍ جديدة وتوسيع الجغرافيا التجارية في ظلّ ضغوط العقوبات وتحولات التجارة الخارجية. ومن المهم في الوقت ذاته فهمُ بنية تدفّقات السلع، وإجراء تحليلٍ تفصيلي للعلاقة بين الصادرات والواردات بحسب الاتجاهات ومجموعات السلع. وانطلاقًا من نتائج التحليل والمهام المحدّدة من قِبل رئيس الدولة لتطوير الاقتصاد الوطني وزيادة إنتاج المنتجات عالية التقنية، يتعيّن مواصلةُ تحسين المشروع الوطني — بما في ذلك في جانب دعم الواردات، وتشغيل مراكز دعم التصدير، وغيرها من الاتجاهات الواعدة»، — أوضح أليكسي كوزميتسكي.
وبحسب نائب الممثل المفوّض، من المهمّ توفيرُ مقاربةٍ متكاملة ودعمٍ في جميع المراحل: من الإنتاج إلى ما بعد البيع، بما يشمل الخدمات اللوجستية والتعاملَ مع المتعاقدين والتسويات. وهذا مُلحٌّ خصوصًا بالنسبة للأعمال الصغيرة والمتوسطة.
وشدّد أليكسي كوزميتسكي على ضرورة إجراء رصدٍ لمدى الطلب والملاءمة العملية لتدابير الدعم المطبّقة لدى تقديم الدعم للنشاط الاقتصادي الخارجي: «ومن المهمّ على نحوٍ خاص الاعتمادُ على تلقّي ردود الفعل من قطاع الأعمال. وفي ذلك تلعب الاتحاداتُ المهنية وجمعياتُ رجال الأعمال دورًا جوهريًا — إذ ينبغي لها تقييمُ المخاطر والمشكلات على نحوٍ مستمر، وأن تكون صلةَ وصلٍ بين روّاد الأعمال ومؤسّسات التطوير والهيئات الحكومية. أمّا مهمّةُ الأقاليم فهي ضمانُ تفاعلٍ بين الجهات والمستويات على نحوٍ فعّال، والاستجابةُ السريعةُ للمستجدّات واتّخاذُ تدابيرَ مُواتية لحلّ القضايا الطارئة».
وذكّر المديرُ العام لوكالة تأمين الصادرات الروسية (EXIAR)، النائبُ الأول لرئيس المركز الروسي للتصدير نيكيتا غوساكوف، بأنّ حكومة روسيا الاتحادية اعتمدت في الربيع من هذا العام — بمبادرةٍ من رئيس روسيا فلاديمير بوتين — برنامجَ الترويج للعلامة الوطنية «صُنِع في روسيا» حتى عام 2030. «يُوفّر هذا البرنامج إمكاناتٍ إضافيةً للشركات: فهو يخفض حواجز الدخول إلى الأسواق الخارجية، ويُشكّل الثقة لدى المشترين والشركاء، كما يضمن الترويج المنهجي للعلامات الروسية على الساحة الدولية. وقد انضمّ ما يقرب من 1200 شركة بالفعل إلى «صُنِع في روسيا»، حاصلةً على شهادةٍ طوعية، منها أكثر من 320 شركة من دائرة ڤولغا الفدرالية»، — أشار غوساكوف.
وتناول مديرُ إدارة التعاون الدولي والترخيص بوزارة الصناعة والتجارة الروسية دميتري كوسكوف الأسواقَ الخارجية ذات الأولوية وضرورةَ رفع تنافسية المنتجات الصناعية الروسية. «العلامةُ الوطنية أداةٌ قوية لروّاد الأعمال تساعدهم على دخول الأسواق الدولية. ومن خلال إنشاء علامةٍ وطنيةٍ قوية «صُنِع في روسيا» نُرسِي أساسًا لنموٍّ مستدام، ورفع التنافسية، وتعزيز مواقع البلاد على الساحة العالمية. ومن المهمّ الانخراطُ بنشاطٍ في البرنامج، وتوحيدُ الجهود وبُنى البنية التحتية لجميع المشاركين»، — شدّد دميتري كوسكوف.
وذكّر رئيسُ مجلس وزراء جمهورية تشوفاشيا سيرغي أرتامونوف بأنّه يُخطَّط في المستقبل القريب لتنفيذ إجراء دعمٍ جديد في تشوفاشيا — «استردادٌ نقديٌّ تصديري»، بحيث يُعوَّض للمُصدّرين ما يصل إلى 5% من النفقات.
وفي عام 2025 بلغ حجمُ التصدير 361 مليون دولار أمريكي، وتُورَّد المنتجات إلى 84 دولة؛ وتشكل المنتجاتُ الكهروتقنية والهندسية 60%، ومنتجاتُ المجمّع الزراعي-الصناعي 16%، والمنتجاتُ الكيميائية نحو 14%. وقد حدّد الرئيسُ مهمّةَ مضاعفة صادرات منتجات المجمّع الزراعي-الصناعي بحلول 2030 — وقد بدأنا بالفعل بتنفيذها — وزيادةِ الصادرات في جميع الاتجاهات الأخرى بنسبة 70%، وهذه المهمّة سننجزها كذلك.
وتقاسمتْ وزيرةُ التنمية الاقتصادية والعلاقات الملكية في جمهورية تشوفاشيا لاريسا رافيكوفا خبرةَ الإقليم: «إنّ جمهورية تشوفاشيا لا تشارك فحسب في البرنامج الروسي العام. فمؤسساتُنا تُثبت بمنتجاتها أنّ عبارة “صُنِع في روسيا” هي علامة أعلى مستويات الجودة والموثوقية والابتكار. وحتى اليوم، اجتازتْ 13 مؤسسة في الجمهورية بنجاحٍ إجراءاتَ منح الشهادة وتمتلك شهاداتٍ سارية». وهذه ليست مجرّد أرقام — بل 12 قصةَ نجاح، و12 علامةً أصبحتْ الآن مرجعًا».
ويضمّ «سجلّ الجودة» في تشوفاشيا بعلامة «صُنِع في روسيا»: «أكّوند»، و«تشوفاشخبوبرودوكت»، و«ديريفينسكي دفوريك»، والشركة الصناعية «برومتركتور»، ومركز الأبحاث والإنتاج «كاسكاد»، و«ريلماتيكا»، و«برويكتيإليكتروتيخنيكا»، و«تشوفاش تيبلو كابل»، ورائد الأعمال الفردي ميخايلوف ڤ.يو.، و«مصنع ڤيلان»، و«لينتا»، و«أكتوبرسكوِيِه».
ويمكن الحصولُ على الشهادة وفق خمسة معايير: الجودة، والموثوقية، والفرادة، والصداقة للبيئة، والعضوية. ولا تتعرّض الشركة ومنتجاتُها أو خدماتُها لأيّ فحوصاتٍ إضافية من جانب REC عند الحصول على الشهادة. وكلّ ما يلزم هو تقديمُ طلبٍ على موقع المركز الروسي للتصدير، وإرفاقُ المستندات اللازمة إلكترونيًا، وتوقيعُ الاستبيان المُشكّل تلقائيًا.
وأشارت نائبةُ رئيس إدارة تطوير صادرات منتجات المجمّع الزراعي-الصناعي بوزارة الزراعة الروسية يوليا كولتشيفا إلى أنّ العواملَ الرئيسية للقطاع الزراعي تبقى الترويجُ للمنتجات المُعلَّمة (العلامات) الجاهزة، وتوسيعُ التوزيع في شبكات البيع بالتجزئة، واستقرارُ الإمدادات. وبحسب قولها، تلقى منتجاتُ المعالجة العميقة الروسية طلبًا في الخارج.
وأظهر الاجتماع أنّ العلامة الوطنية «المظلّية» باتت عنصرًا مهمًا في سياسة التصدير الحكومية، مُشكِّلةً صورةً مُعترَفًا بها لروسيا، وفاتحةً آفاقًا جديدةً أمام الأعمال المحلية على الأسواق العالمية.
ويمكن معرفة المزيد عن برنامج «صُنِع في روسيا» على الموقع الرسمي.
وأشار نائبُ الممثل المفوّض لرئيس روسيا الاتحادية في الدائرة الفدرالية لڤولغا أليكسي كوزميتسكي إلى أنّ هذه الدائرة تمتلك إمكاناتٍ صناعيةً وتصديريةً كبيرة، وأنّ مشاركةَ كيانات النشاط الاقتصادي الخارجي في مناطق الدائرة في فعاليات المشروع الوطني «التعاون الدولي والتصدير» تُسهم في الكشف عن هذه الإمكانات.
«تتمثّلُ دورُ الدولة في دعم الأعمال التي تستهدف إيجاد أسواقٍ جديدة وتوسيع الجغرافيا التجارية في ظلّ ضغوط العقوبات وتحولات التجارة الخارجية. ومن المهم في الوقت ذاته فهمُ بنية تدفّقات السلع، وإجراء تحليلٍ تفصيلي للعلاقة بين الصادرات والواردات بحسب الاتجاهات ومجموعات السلع. وانطلاقًا من نتائج التحليل والمهام المحدّدة من قِبل رئيس الدولة لتطوير الاقتصاد الوطني وزيادة إنتاج المنتجات عالية التقنية، يتعيّن مواصلةُ تحسين المشروع الوطني — بما في ذلك في جانب دعم الواردات، وتشغيل مراكز دعم التصدير، وغيرها من الاتجاهات الواعدة»، — أوضح أليكسي كوزميتسكي.
وبحسب نائب الممثل المفوّض، من المهمّ توفيرُ مقاربةٍ متكاملة ودعمٍ في جميع المراحل: من الإنتاج إلى ما بعد البيع، بما يشمل الخدمات اللوجستية والتعاملَ مع المتعاقدين والتسويات. وهذا مُلحٌّ خصوصًا بالنسبة للأعمال الصغيرة والمتوسطة.
وشدّد أليكسي كوزميتسكي على ضرورة إجراء رصدٍ لمدى الطلب والملاءمة العملية لتدابير الدعم المطبّقة لدى تقديم الدعم للنشاط الاقتصادي الخارجي: «ومن المهمّ على نحوٍ خاص الاعتمادُ على تلقّي ردود الفعل من قطاع الأعمال. وفي ذلك تلعب الاتحاداتُ المهنية وجمعياتُ رجال الأعمال دورًا جوهريًا — إذ ينبغي لها تقييمُ المخاطر والمشكلات على نحوٍ مستمر، وأن تكون صلةَ وصلٍ بين روّاد الأعمال ومؤسّسات التطوير والهيئات الحكومية. أمّا مهمّةُ الأقاليم فهي ضمانُ تفاعلٍ بين الجهات والمستويات على نحوٍ فعّال، والاستجابةُ السريعةُ للمستجدّات واتّخاذُ تدابيرَ مُواتية لحلّ القضايا الطارئة».
وذكّر المديرُ العام لوكالة تأمين الصادرات الروسية (EXIAR)، النائبُ الأول لرئيس المركز الروسي للتصدير نيكيتا غوساكوف، بأنّ حكومة روسيا الاتحادية اعتمدت في الربيع من هذا العام — بمبادرةٍ من رئيس روسيا فلاديمير بوتين — برنامجَ الترويج للعلامة الوطنية «صُنِع في روسيا» حتى عام 2030. «يُوفّر هذا البرنامج إمكاناتٍ إضافيةً للشركات: فهو يخفض حواجز الدخول إلى الأسواق الخارجية، ويُشكّل الثقة لدى المشترين والشركاء، كما يضمن الترويج المنهجي للعلامات الروسية على الساحة الدولية. وقد انضمّ ما يقرب من 1200 شركة بالفعل إلى «صُنِع في روسيا»، حاصلةً على شهادةٍ طوعية، منها أكثر من 320 شركة من دائرة ڤولغا الفدرالية»، — أشار غوساكوف.
وتناول مديرُ إدارة التعاون الدولي والترخيص بوزارة الصناعة والتجارة الروسية دميتري كوسكوف الأسواقَ الخارجية ذات الأولوية وضرورةَ رفع تنافسية المنتجات الصناعية الروسية. «العلامةُ الوطنية أداةٌ قوية لروّاد الأعمال تساعدهم على دخول الأسواق الدولية. ومن خلال إنشاء علامةٍ وطنيةٍ قوية «صُنِع في روسيا» نُرسِي أساسًا لنموٍّ مستدام، ورفع التنافسية، وتعزيز مواقع البلاد على الساحة العالمية. ومن المهمّ الانخراطُ بنشاطٍ في البرنامج، وتوحيدُ الجهود وبُنى البنية التحتية لجميع المشاركين»، — شدّد دميتري كوسكوف.
وذكّر رئيسُ مجلس وزراء جمهورية تشوفاشيا سيرغي أرتامونوف بأنّه يُخطَّط في المستقبل القريب لتنفيذ إجراء دعمٍ جديد في تشوفاشيا — «استردادٌ نقديٌّ تصديري»، بحيث يُعوَّض للمُصدّرين ما يصل إلى 5% من النفقات.
وفي عام 2025 بلغ حجمُ التصدير 361 مليون دولار أمريكي، وتُورَّد المنتجات إلى 84 دولة؛ وتشكل المنتجاتُ الكهروتقنية والهندسية 60%، ومنتجاتُ المجمّع الزراعي-الصناعي 16%، والمنتجاتُ الكيميائية نحو 14%. وقد حدّد الرئيسُ مهمّةَ مضاعفة صادرات منتجات المجمّع الزراعي-الصناعي بحلول 2030 — وقد بدأنا بالفعل بتنفيذها — وزيادةِ الصادرات في جميع الاتجاهات الأخرى بنسبة 70%، وهذه المهمّة سننجزها كذلك.
وتقاسمتْ وزيرةُ التنمية الاقتصادية والعلاقات الملكية في جمهورية تشوفاشيا لاريسا رافيكوفا خبرةَ الإقليم: «إنّ جمهورية تشوفاشيا لا تشارك فحسب في البرنامج الروسي العام. فمؤسساتُنا تُثبت بمنتجاتها أنّ عبارة “صُنِع في روسيا” هي علامة أعلى مستويات الجودة والموثوقية والابتكار. وحتى اليوم، اجتازتْ 13 مؤسسة في الجمهورية بنجاحٍ إجراءاتَ منح الشهادة وتمتلك شهاداتٍ سارية». وهذه ليست مجرّد أرقام — بل 12 قصةَ نجاح، و12 علامةً أصبحتْ الآن مرجعًا».
ويضمّ «سجلّ الجودة» في تشوفاشيا بعلامة «صُنِع في روسيا»: «أكّوند»، و«تشوفاشخبوبرودوكت»، و«ديريفينسكي دفوريك»، والشركة الصناعية «برومتركتور»، ومركز الأبحاث والإنتاج «كاسكاد»، و«ريلماتيكا»، و«برويكتيإليكتروتيخنيكا»، و«تشوفاش تيبلو كابل»، ورائد الأعمال الفردي ميخايلوف ڤ.يو.، و«مصنع ڤيلان»، و«لينتا»، و«أكتوبرسكوِيِه».
ويمكن الحصولُ على الشهادة وفق خمسة معايير: الجودة، والموثوقية، والفرادة، والصداقة للبيئة، والعضوية. ولا تتعرّض الشركة ومنتجاتُها أو خدماتُها لأيّ فحوصاتٍ إضافية من جانب REC عند الحصول على الشهادة. وكلّ ما يلزم هو تقديمُ طلبٍ على موقع المركز الروسي للتصدير، وإرفاقُ المستندات اللازمة إلكترونيًا، وتوقيعُ الاستبيان المُشكّل تلقائيًا.
وأشارت نائبةُ رئيس إدارة تطوير صادرات منتجات المجمّع الزراعي-الصناعي بوزارة الزراعة الروسية يوليا كولتشيفا إلى أنّ العواملَ الرئيسية للقطاع الزراعي تبقى الترويجُ للمنتجات المُعلَّمة (العلامات) الجاهزة، وتوسيعُ التوزيع في شبكات البيع بالتجزئة، واستقرارُ الإمدادات. وبحسب قولها، تلقى منتجاتُ المعالجة العميقة الروسية طلبًا في الخارج.
وأظهر الاجتماع أنّ العلامة الوطنية «المظلّية» باتت عنصرًا مهمًا في سياسة التصدير الحكومية، مُشكِّلةً صورةً مُعترَفًا بها لروسيا، وفاتحةً آفاقًا جديدةً أمام الأعمال المحلية على الأسواق العالمية.
ويمكن معرفة المزيد عن برنامج «صُنِع في روسيا» على الموقع الرسمي.