Новости_арабский

العلامة التجارية الوطنية يمكن أن تسهم في دعم الصناعات الإبداعية والترويج لها في الأسواق التصديرية

يمكن للعلامة التجارية الوطنية وإستخدام الهوية الروسية أن يساعدا العلامات التجارية الإبداعية في الترويج لأنفسها في الخارج. ويمكن لبرنامج "صنع في روسيا" التابع لمركز التصدير الروسي (مركز التصدير الروسي، مجموعة مصرف التنمية والشؤون الإقتصادية الخارجية لروسيا الإتحادية) أن يسهم في ذلك.

جاء ذلك على لسان يكاتيرينا كونداكوفا، رئيسة مشروع دعم تصدير الخدمات في مركز التصدير الروسي، خلال منتدى إتحاد مديري الإتصالات والمعلومات والإتحاد الروسي للعلاقات العامة بعنوان: "العلاقات العامة للتصدير: كيفية الترويج للشركات الروسية في الخارج".

"لقد نظمنا سلسلة من المهرجانات والمعارض والأسواق تحت شعار "صنع في روسيا" في كل من الإمارات العربية المتحدة والصين، وعلى الرغم من أن التركيز كان في المقام الأول على الترويج لمنتجات القطاع الزراعي والسلع الإستهلاكية، إلا أن مركز التصدير الروسي قام بدمج عناصر الباليه الروسي الكلاسيكي والرياضة في جزء الفعاليات من المهرجانات، وهو أفضل انعكاس للرمز الثقافي الوطني الروسي"، صرحت بذلك يكاترينا كونداكوفا خلال جلسة بعنوان: "كيفية الاستخدام الفعّال للرمز الثقافي الروسي في إستراتيجية العلاقات العامة".

كما أشارت يكاتيرينا إلى وجود إتجاه متزايد في صناعة الأزياء نحو إستخدام الهوية الروسية المعاصرة في مجموعاتهم، الأمر الذي يُمكّن المصممين من إبتكار ملابس عصرية وفي الوقت نفسه نقل ملامح الثقافة الروسية إلى العالم.

كما أكدت يكاتيرينا كونداكوفا أن "الرمز الثقافي الروسي يشمل تاريخًا غنيًا وتقاليد وفنون وفلسفة، والتي يمكن استخدامها كآداة فعالة للترويج لمنتج أو سلعة أو خدمة".

"لتصدير المنتجات الفنية ومنتجات الحرف الشعبية على نطاق واسع، لا بد من إعادة تصميم المنتج مع الحفاظ على جوهره الثقافي بما يتناسب مع الجمهور المستهدف وكل دولة على حدة. ويتطلب الأمر "تقديمًا" مناسبًا للمنتج وتحديد وضعه بشكل صحيح، ففي سياق السياسات الحمائية المتزايدة، يُنظر إلى تصدير المنتجات الفنية والحرفية الوطنية في المقام الأول على أنه تصدير للثقافة. يجب أن ندرك أن هذا سيكون تصديرًا للسلع ليس من أجل العائد المالي فقط، بل من أجل تعزيز "القوة الناعمة". وهذا يتطلب عملاً مدروسًا ليس فقط على المنتج نفسه، بل وأيضًا على المحتوى الذي يُروّج له. من المهم دراسة الاتجاهات الرائجة ودمجها، مثل نمط Slavic core، الذي يجبر الجمهور على "الإعتياد" على الأنماط والقيم الثقافية السائدة في بلدان أخرى"، صرحت بذلك أناستاسيا برافيدنوفا، المديرة الإبداعية لمصنع غجل للخزف.

كما أشارت يكاتيرينا كونداكوفا إلى المشاركة النشطة لمركز التصدير الروسي في العمل على مسألة توسيع نطاق تدابير الدعم للصناعات الإبداعية، وذلك ضمن فريق العمل التابع لوزارة التنمية الإقتصادية في روسيا الإتحادية المعني بإعداد خارطة الطريق لتطوير الصناعات الإبداعية في إطار إستراتيجية التنمية الإقتصادية حتى عام 2036 ميلادية.
برنامج "صنع في روسيا"