Новости_арабский

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقد إجتماع عمل مع رئيسة مركز التصدير الروسي فيرونيكا نيكيشينا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقد إجتماع عمل مع المدير العام لمركز التصدير الروسي فيرونيكا نيكيشينا (مركز التصدير الروسي، مجموعة مصرف التنمية والشؤون الإقتصادية الخارجية لروسيا الإتحادية). تمت مناقشة القضايا الراهنة المتعلقة بتطوير صادرات السلع غير المرتبطة بالموارد الخام وغير المتعلقة بالطاقة، ودورها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، والترويج للعلامة التجارية الوطنية "صنع في روسيا" في الأسواق الخارجية، بالإضافة إلى مساهمة مركز التصدير الروسي في تفعيل إمكانات التصدير للأعمال التجارية المحلية. في عام 2025 ميلادية، يكون قد مر 10 سنوات على إنشاء مركز التصدير الروسي.

وأكدت المدير العام لمركز التصدير الروسي، فيرونيكا نيكيشينا، خلال الإجتماع أنه "لا يمكن لأي دولة في العالم أن تحقق النجاح دون وجود صادرات غير مرتبطة بالموارد الخام فعّالة وقوية، لأن ذلك يعكس مدى ترابط هذه الدولة مع شركائها الرئيسيين".

وعلى وجه الخصوص، يُشكّل التصدير اليوم خُمس الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ويعود ثلث هذا الناتج إلى الصادرات غير المرتبطة بالموارد الخام وغير المتعلقة بالطاقة. وقد أصبح تطوير هذا النوع من الصادرات أداة مهمة وفعالة لتعزيز السوق المحلية. واليوم، تُعد صادرات المنتجات غير المرتبطة بالمواد الخام وغير المتعلقة بالطاقة مورداً وطنياً مهماً لدعم وتنمية الصناعات الأساسية.

وبحسب ما صرّحت به فيرونيكا نيكيشينا، فإن التصدير يوفر حالياً فرص عمل لحوالي ستة ملايين شخص. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الصادرات ستُساهم، بنهاية عام 2024 ميلادية، في توليد نحو 4.8 تريليون روبل من إيرادات الميزانية الموحدة، والتي سيتم توجيهها لاحقاً لتنفيذ مجموعة واسعة من المبادرات، بما في ذلك البرامج الاجتماعية وتنفيذ المشاريع الوطنية.

من أجل تحقيق أهداف التنمية الوطنية التي حددها الرئيس، قامت روسيا ببناء منظومة متكاملة لدعم الصادرات غير المرتبطة بالموارد الخام وغير المتعلقة بالطاقة، وتُعد مجموعة مركز التصدير الروسي هي المحور الأساسي لهذه المنظومة. على مدى السنوات العشر الماضية، منذ إنشاء مركز التصدير الروسي، أصبح من الممكن إنشاء مجموعة من أدوات الدعم التي تغطي كافة مراحل تنفيذ المشروع التصديري - بدءاً من الفكرة والبحث عن أسواق المبيعات، وصولاً إلى تنفيذ المشاريع الكبرى بمشاركة التمويل المتخصص.

كما أشارت فيرونيكا نيكيشينا إلى أنه "في خلال السنوات الأربع الماضية، وبمساعدة إجراءاتنا الداعمة، قمنا بدعم الصادرات غير المرتبطة بالموارد الخام بقيمة تجاوزت خمسة تريليونات روبل، أو تحديدًا 5.25 تريليون روبل، أي أن كل روبل تاسع من الصادرات غير المرتبطة بالموارد الخام ذهب إلى الأسواق الخارجية بمساعدة دعمنا".

كما قدمت فيرونيكا نيكيشينا تقريرًا إلى الرئيس بشأن خطط عمل مجموعة مركز التصدير الروسي حتى عام 2030 ميلادية. وقد وُضعت أمام مجموعة مركز التصدير الروسي ومجموعة مصرف التنمية والشؤون الإقتصادية الخارجية لروسيا الإتحادية مهمة الوصول إلى دعم صادرات بقيمة لا تقل عن 12 تريليون روبل. وسيتم التركيز بشكل خاص على تنويع الأسواق التصديرية، ودعم المشاريع ذات الريادة التقنية، ودعم صادرات الصناعات ذات فائقة التكنولوجيا. من المتوقع أن يلعب برنامج الترويج تحت العلامة التجارية الوطنية "صنع في روسيا" دوراً محورياً في تفعيل الإمكانات التصديرية للشركات ولأعمال التجارية الروسية، وهو البرنامج الذي وافقت عليه حكومة روسيا في فبراير 2025 ميلادية بناءً على توجيهات من الرئيس.

كما صرحت رئيسة مركز التصدير الروسي بالتالي: "نعمل على تعزيز هوية منتجاتنا من خلال تمييزها بهذا الطائر [شعار العلامة التجارية "صنع في روسيا" — طائر بألوان العلم الروسي]، والذي نستخدمه في ترويج المنتجات، والمتاجر الإلكترونية الافتراضية تحت العلامة التجارية الشاملة "صنع في روسيا"، وكذلك في الأجنحة والمعارض — وهذا الطائر بات اليوم "يطير" بالفعل عبر العديد من الأسواق في البلدان الصديقة.

مركز التصدير الروسي (مركز التصدير الروسي، مجموعة مصرف التنمية والشؤون الإقتصادية الخارجية لروسيا الإتحادية) هو مؤسسة حكومية تدعم الصادرات غير المتعلقة بالموارد الخام وغير المتعلقة بالطاقة. وهو يقدم للشركات من مختلف القطاعات دعماً مالياً وغير مالي في جميع مراحل دخول الأسواق الدولية، بما في ذلك في إطار المشروع الوطني "التعاون الدولي والتصدير". معظم الخدمات التي تقدّمها مجموعة مركز التصدير الروسي متاحة بصيغة رقمية عبر الإنترنت على المنصة الرقمية الحكومية "صادراتي".

كما تضم مجموعة مركز التصدير الروسي أيضاً من: الوكالة الروسية لتأمين قروض وإستثمارات التصدير، وبنك "روس إكسيم بنك"، و"مدرسة التصدير".
برنامج "صنع في روسيا"